أحدهما عن نفسه، والآخر عن أمته؛ أي جعل ثوابه لأمته (¬١).
وذكر عبد الحق صاحب «الأحكام» في «العاقبة» قال: روي عن النبي ﷺ قال: «الميت في قبره كالغريق ينتظر دعوة تلحقه (¬٢) من ابنه أو أخيه، أو صديق له؛ فإذا لحقته كان أحب إليه من الدنيا وما فيها» (¬٣).
روى الدارقطني عن علي بن أبي طالب ﵁؛ أن النبي ﷺ قال: «من مرَّ على المقابر فقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] إحدى عشرة مرة، ثم وهب أجرها للأموات، أُعطي من الأجر بعدد الأموات» (¬٤).
وروى الحافظ من «شرح السنة» عن أبي هريرة ﵁ قال: يموت الرجل ويدع ولدًا، ترفع له درجة، فيقول: يا رب ما هذا؟ فيقول:
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 420 (SanadKitab #30061, hlm. urut 447)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.