شيئًا من أموال المسلمين، أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار.
وكره بعضهم القراءة في الطواف، وقال: إنها بدعة. وقال بعضهم: لا تكره؛ لأنها بدعة حسنة (¬١).
وأجمع العلماء: أن قراءة القرآن لا تجوز للجنب، وفي المرأة الحائض إذا خافت من النسيان خلافٌ، فلو قرأ الجنب أو صلى النافلة في وقت النهي بغير سبب، يعاقبه الله تعالى بالإجماع؛ لأنه فعل الشيء في غير محله (¬٢). قال له القائل: أيعاقب الإنسان على قراءة القرآن، وعلى وقوفه بين
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 434 (SanadKitab #30061, hlm. urut 461)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.