يدي الرحمن؟! لا يأثم المؤمن على نفس الصلاة والقراءة، ويأثم لمخالفة الشرع؛ لأنه مأمور بترك القراءة والصلاة في تلك الحالة.
وكذلك الذكر جهرًا يكره فعله خلف الجنازة، وليس فيه أجر للذاكر ولا للميت.
وكذلك الصلاة على النبي ﷺ عبادة في موطنها، فلو صلى عليه في الأسواق كما يفعله بعض العوام، أو صلى عليه وقت الغلبة والازدحام، أو عند بيع الطعام؛ ويُجَلُّ أن يذكر في مثل هذه الأماكن عليه أفضل الصلاة والسلام. وكذلك ما يفعله بعض الجهال فيصلون على الأنبياء في وقت بيعهم، كقول هذا المفتون: الفول والصلاة على الرسول. فيأتي بها على القافية، فهؤلاء القوم قلوبهم بها مرض، ونسأل الله العفو والعافية، وينبغي تحذيرهم؛ فإن لم ينتهوا فتعزيرهم، ومن ذلك ما يفعل بعض العوام من الخزي والآثام عند بيع الطعام، بقوله: عدس الخليل، وعلى الخليل السلام (¬١). ومثال هذا كثير، وهو ذكر وقراءة وصلاة على البشير النذير.
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 435 (SanadKitab #30061, hlm. urut 462)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.