ولقد طلب بعض الصحابة الموت، وبعض الناس دعا على نفسه بالعمى خوفًا وحياءً من رب السماء.
روي في «الصحيح»: أن رجلًا وامرأةً شهدا على أنفسهما بالزِّنى عند النبي ﷺ فرُجما وماتا إلى رحمة الله تعالى (¬١). وهذه صفات المشتاقين، قال المولى: ﴿فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [الجمعة: ٦]. من عرف ما يطلب هان عليه ما يبذل.
ثم اعلم بأن الكافر لا يتمنى الموت لأجل كفره، ولقد قال ﷺ لليهود: «أنتم تزعمون أنكم أبناء الله وأحباؤه فتمنوا الموت إن كنتم صادقين». ثم قال: «والذي نفسي بيده لن يتمناه أحد منكم إلا غصَّ بريقه» (¬٢) فلم يتمنَّه أحدٌ منهم. قال الله تعالى: ﴿وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 453 (SanadKitab #30061, hlm. urut 480)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.