Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 454

  1. فصل فيما يبتدع في القراءة والخطب

أَيْدِيهِمْ﴾ [البقرة: ٩٥]. وكذلك العاصي لا يحب الموت؛ لسوء ما قدَّم، ولولا الخوف من قلة الأدب لصرح بطلب الموت أولوا الألباب.

قال بعض العلماء: لا بأس بطلب الموت خوفًا من الوقوع في المعاصي.

قيل لبعض الصالحات: ما تشتهين؟ قالت: الموت. فقيل لها: ولم؟ قالت: والله إني أخاف كلما أصبح أن أجني على نفسي جنايةً يكون فيها عطبي أمام الآخرة.

ولا يتمنى الموت أحدٌ من أهل الطاعة فيخرج عن سنة صاحب المعجزات والشفاعة؛ لأن بفروغ (¬١) الأجل ينقطع العمل، وما أحب الصالحون طول الأعمار إلا لكثرة قيام الليل وصيام النهار، والتلذذ بالطاعة والأذكار، والتردد لصلاة الجماعة وللزيارة لتلك الديار. قال قائلهم:

علي لربع العامرية وقفة … لتملي عليَّ الشوق والدمع كاتب

ومن عادتي حب الديار وأهلها (¬٢) … وللناس فيما يعشقون مذاهب

وقال بعضهم:

مضت لنا بمنى والخيف أوقات … وطيب عيش قطعناه ولذات

لأسلكن ولو أن الأسود بها … قوافل ورماح الخط غابات

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 454 (SanadKitab #30061, hlm. urut 481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.