Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 483

  1. فصل فيما يبتدع من التكبر وما يسن وهو على قسمين: تكبر بحق، وتكبر بغير حق

والذي يباح من النظر هو أن يقع نظره على شيء بغير تعمد، وينظر السيد أو المعلم للصبي الحسن بقدر الحاجة من أمر ونهي أو تعليم شيء، فإذا فرغ من حاجته غضَّ بصره.

وكذلك الطبيب والشاهد ومشتري الجارية، ينظرون بقدر الحاجة، فما (¬١) زاد نقص عند الله تعالى، وكل مَنْ تحلت النفس بالنظر إليه فنظره حرام، وسواء كان المنظور إليه ابن سبعين سنة أو بنت شهرين، وسواء كانت امرأة أبيه أو امرأة ابنه، أو بنت امرأته التي دخل بها، والنظر يباح للشاهد والطبيب ومشتري الجارية وإن اشتهت نفوسهم؛ لأجل الضرورة ولمصالح العباد، فإذا عرف حلية المرأة لا يزيد (¬٢).

ألا ترى أن الإنسان إذا اضطر أُحلت له الميتة، فيتناول منها قدر القوت؛ لكي لا يموت، والزيادة حرام، وقال بعضهم: يأكل حتى يشبع ولا عليه ملام؟ ويجوز شرب الخمر لمن وقف في حلقه شيء، فإذا نزلت اللقمة فالزيادة حرام، وكذلك من ابتلي بالعطش المهلك، ولم يجد غير محرم يشرب منه قدر ما يزيل عطشه، والزيادة حرام، ونظيره كثير، ونسأل الله حسن الخاتمة واللطف والتدبير فيما جرت به المقادير.

وقد جاء في الحديث: «إن سبعة لا ينظر الله إليهم ولا يزكيهم، ويقول: ادخلوا النار مع الداخلين»، وذكر من جملتهم: «اللوطي، والجامع بين المرأة وابنتها» (¬٣)، وهذا يدل على أن النفس الخبيثة تزني بمحارمها،

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 483 (SanadKitab #30061, hlm. urut 510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.