الساعة، أحرم نفسه أجر الجماعة، وأخرجها عن طريق صاحب المعجزات والشفاعة، فتشبه هؤلاء المعتدون بأعداء الله المنافقين؛ فخسرت تجارتهم، وضل سعيهم وما كانوا مهتدين. قال ﷺ: «الجماعة من سنن الهدى، لا يتخلف عنها إلا منافق» (¬١).
ولقد همَّ النبي ﷺ أنْ يحرق بيوت من تخلف عن الجماعة بالنار صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذرياته وأتباعه السادة الأخيار، صحَّ ذلك في الأخبار (¬٢). فاعتبروا يا أولي العقول والأبصار.
روي عن ابن مسعود ﵁ أنه قال: علمنا رسول الله ﷺ سنن الهدى، وإن من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه، ولقد رأيتُنا وما يتخلَّف عنها إلا منافق معلوم النفاق أو مريض، وإن كان المريض ليهادى بين رجلين حتى يقام في الصف، ولو صليتم كما يصلي هذا المتخلف في بيته؛ لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم (¬٣).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 487 (SanadKitab #30061, hlm. urut 514)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.