فمن اجتنب جماعات المسلمين وجُمَعَهُم فهو عبد معتدٍ كثيف، قد سقط من رحمة (¬١) المولى اللطيف؛ لدخوله في البدع، ولخروجه عن الشرع الشريف. قال صلوات الله عليه وسلامه: «الجماعة رحمة» (¬٢). فإذا ثبت أن الجماعة رحمة فمن خرج عنها فقد خرج من الرحمة وفاتته هذه المنة (¬٣)، ودخل في البدعة واللعنة.
وقال ﷺ: «يد الله على الجماعة» (¬٤) ولم يرخص النبي ﷺ في ترك الجماعة لمن كُفَّ بصره وهو ابن أم مكتوم، فاعمل بحديث السيد المعصوم، أيها التارك المحروم، فلما شكا ابن أم مكتوم للنبي ﷺ بُعد الدار، وما يلاقيه في مجيئه إلى المسجد من الأوعار، قال له: «تسمع النداء؟» قال: نعم. قال: «فأجب» (¬٥)، فمن سمع النداء صار جار المسجد، وفي الحديث: «لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد» (¬٦)،
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 488 (SanadKitab #30061, hlm. urut 515)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.