Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 492

  1. فصل فيما ابتدعته المرازقة في أقوالها وأفعالها في بعض القرى بمصر والشام من الخزي والآثام

خلف من قال لا إله إلا الله. وعلى من قال: لا إله إلا الله» (¬١).

وفي مذهب الشافعي (¬٢) رحمة الله عليه: إذا أمَّ رجل بجماعة مدة ثم تبين لهم أن الإمام كان فاجرًا أو على غير وضوء لم تجب عليهم إعادة شيء من الصلوات.

وهؤلاء المرازقة يقولون إنهم من الشافعية، فلم يعملوا (¬٣) بمذهبه، ويخالفون خير البريَّة والمذاهب المرضيَّة، والأحاديث الصحيحة المُضيَّة، ولم يرض بهذه البليَّة، إلا هذه الطائفة الرديَّة، فيعدلون عن طريق الصادق المصدوق، ويتركون ما أفتى به جميع هذا المخلوق، ويعملون بقول الشيخ مرزوق، فقد ذكروا أنه قال لهم: لا تصلوا إلا خلف من تعرفونه.

يروى عنه أيضًا أنَّه قال لهم: إذا كان أحدكم لا يسلم دنياه إلا لمن (¬٤) يعرفه، فكيف يسلم دينه لمن لم يعرفه؟ وهذا قياس، والدِّين ليس هو بالرأي والقياس؛ ولكن هو بكتاب الله تعالى وبسنة خير الناس، وأول من قاس هو إبليس لعنه الله، فصيره الله تعالى بعد الملائكة شيطانًا رجيمًا، بعد أن كان ملكًا عظيمًا، فصار من جملة الشياطين، ولعنه الله إلى يوم الدين، فكل شيء ثبت (¬٥) بالكتاب والسنة، ما بقي للقياس فيه مدخل، فمن أراد الوصول فعليه بالأصول، وهو التمسك بكتاب الحق سبحانه وبحديث الرسول، فتمسك من العلماء بالأقوال، ومن المشايخ بالأحوال.

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 492 (SanadKitab #30061, hlm. urut 519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.