Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 493

  1. فصل فيما ابتدعته المرازقة في أقوالها وأفعالها في بعض القرى بمصر والشام من الخزي والآثام

وقد جاء في الأخبار: «إن من قال في الدين برأيه فليتبوأ مقعده من النار» (¬١).

وسئل أبو بكر الصديق ﵁ عن مسألة فتوقف فقال: لم أسمع من النبي ﷺ فيها شيئًا. فقال السائل: قل أنت يا خليفة يا رسول الله. فغضب وقال: أي سماء تظلني أو أي أرض تقلني إذا قلت في الدين برأيي (¬٢). وقال المولى ﷿: ﴿وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: ٧].

وقد أمرنا ﷺ بلزوم الجُمعة والجماعة، والصلاة خلف كل بر وفاجر، ونهانا عن التخلف بقوله: «من فارق الجماعة قدر شبرٍ فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه» (¬٣).

ولولا شفقة النبي المختار لأحرق بيوت من تخلف عن الجماعة بالنار (¬٤)، فإذا ثبت هذا فلا يلتفت لكلام الشيخ مرزوق؛ لأنه كلام غير لائق، وللسنة لا يوافق، والحق فيما قاله النبي ﷺ أو فعله، (وماذا بعد الحق إلا الضلال؟ ولا ينبغي للمسلم أن يطيع شيخه ويعصي ربه ونبيه) (¬٥)،

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 493 (SanadKitab #30061, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.