Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 495

  1. فصل فيما ابتدعته المرازقة في أقوالها وأفعالها في بعض القرى بمصر والشام من الخزي والآثام

العابد حصر بجهله رحمة الله تعالى، ودخل في علمه، وحلف كاذبًا، وأفتى بجهل؛ فأرْدَاه جهلُه، كالراهب الذي أتاه القاتل الذي قتل تسعة وتسعين نفسًا، واستفتاه هل له من توبة؟ فأجابه بأن ليس له عند الله توبة، فقتل الراهب وكمَّل به المئة، ثم ذهب إلى رجل آخر وكان عارفًا، فقال له: هل لي من توبة؟ فأجابه: نعم؛ رحمة الله واسعة، تُب واذهب إلى القرية الفلانية. وكان في القرية قومٌ صالحون، فتاب الرجل وخرج يريد القرية ليعبد الله فيها، فأدركه الموت قبل وصوله، فاختصمت عليه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فابتعث الله تعالى ملكًا وقال: إن كان قد مات في أرض الصالحين فيتولى أمره ملائكة الرحمة، وإن كان في أرض الآخرين فيتولى أمره ملائكة العذاب، وكانت منيته في وسط الأرضين، فانقلب عند (خروج روحه) (¬١) إلى أرض الصالحين، فتولى أمره ملائكة الرحمة (¬٢).

وهذا حديث صحيح، لكن قلته بالمعنَى؛ لأنِّي نسيتُ أن أنقله على الوضع (¬٣)، وكثير من حكايات الصالحين ذكرتهم بالمعنى، وقد جوز هذا

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 495 (SanadKitab #30061, hlm. urut 522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.