Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 497

  1. فصل فيما ابتدعته المرازقة في أقوالها وأفعالها في بعض القرى بمصر والشام من الخزي والآثام

اعلم أن الرجل إذا فرط في حق الله تعالى، وفي حق الآدميين ثم تاب فإذا جيء به إلى الشرع يقول له: التوبة تسقط عنك ما بينك وبين الله من المخالفة، ويحبسه لأجل حق ابن آدم إن لم يهبه صاحب الدين، وكذلك إذا تاب الرافضي توبة نصوحًا؛ يتوب الله عليه، ويبقى على مقتضى الحديث إن صحَّ في ذمة الرافضي، ويبقى بين أمور ثلاث: إما أن يهبه الصدِّيق ما برز منه من الأشياء التي لا تليق؛ فهو ممن خصه الله تعالى بالكرم العميق، أو يؤخذ من حسناته وتدفع لأبي بكر الصديق؛ فإن نفدت حسناته فيؤخذ من سيئات غريمه، ويطرح عليه، ويلقى في النار ذات الحريق.

وكان شيخنا رحمة الله عليه يقول: إذا رضي الله تعالى عن عبدٍ أرضى عنه خصومه.

وفي الحديث: «إن الله سبحانه يري صاحب الدَّين قصرًا حسنًا في الجنة، فيقول صاحب الدَّين: يا رب هذا القصر لمن؟ فيقول الله سبحانه: هو لمن وهب دين أخيه، فيهبه، ويدخلان الجنة برحمة الله وكرمه» (¬١).

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 497 (SanadKitab #30061, hlm. urut 524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.