Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 500

  1. فصل فيما ابتدعته المرازقة في أقوالها وأفعالها في بعض القرى بمصر والشام من الخزي والآثام

ما لا ينبغي ذكره (¬١) من القول الردي، وبعضهم (تغالوا في حب) (¬٢) علي بن أبي طالب حتى جعلوه إلهًا، وبعضهم قدمه على جميع الصحابة ﵃ أجمعين، وقد ألقى بعضهم التغالي في البدع والمهالك، وقد نهينا عن جميع ذلك، فقال المولى: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾ [النساء: ١٧١]. فهذه الداهية كانت سبب هلاك الأمم الماضية، فمن اتصف بهم حشر معهم في الهاوية. قال صلوات الله عليه وسلامه: «صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي: إمام ظلوم، وغالٍ في الدين، صارفٌ منه» (¬٣)، معنى الحديث: أي يغلو في دينه حتى يخرج عن طريق السنة والجماعة.

وقال ﷺ: «لعن الله اليهود؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (¬٤)، أي: تغالوا في القبر حتى جعلوه مسجدًا.

وقال ﷺ: «اللَّهم لا تجعل قبري وثنًا يعبد» (¬٥).

وأراد رجل السجود للنبي ﷺ فنهاه عن ذلك، وقال: لا تسجد لي، ولا لأحد من بعدي؛ لأن هذا من التغالي، ولا يصلح السجود إلا للكبير المتعالي (¬٦). فترى بعض المبتدعين يسجد لشيخه؛ في أيِّ جهةٍ كان سَجَدَ

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 500 (SanadKitab #30061, hlm. urut 527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.