له، وقد يتفق السجود نحو شيخه وعجزه وباطن قدميه نحو القبلة، وهذا أيضًا من التغالي الذي جعل شيخه كالأصنام التي تعبد من دون الملك العلام، فحينئذٍ يقال لهذا الساجد: الإله واحد، ولا يصلح السجود إلا للسيد الماجد؛ قال الله تعالى: ﴿لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ [النحل: ٥١].
ثم إنهم يقولون بالحرف والصوت (¬١)، ويشكون في الأهل والأولاد،
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 501 (SanadKitab #30061, hlm. urut 528)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.