Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 503

  1. فصل فيما ابتدعته المرازقة في أقوالها وأفعالها في بعض القرى بمصر والشام من الخزي والآثام

[الأنعام: ١٤١]، ونهى ﷺ عن إضاعة المال (¬١). وقد تشبه هذا المتعوس في فعله هذا بأعداء الله المجوس، وقال ﷺ: «من تشبه بغيرنا فليس منا» (¬٢).

ومتى ثبت عندهم أن واحدًا يعتقد أن الله سبحانه يغفر للرفضة أو يخرجهم الله سبحانه من النار بشفاعة النبي المختار؛ ثم يعتقد ما يعتقده أهل (¬٣) السنة يستحلون ماله ودمه، فإن صحَّ هذا عن المرازقة فهم على الحقيقة زنادقة.

وجاء في الحديث: «لن يؤمن أحد (¬٤) حتى يأمن الناس (¬٥) بوائقه» (¬٦). (البوائق: هو الغش والظلم) (¬٧).

وقال ﷺ: «لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة» (¬٨)، رواه البخاري ومسلم.

وهو حجة على الطائفة الملعونة المخالفة التي تُفارق جماعة المسلمين

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 503 (SanadKitab #30061, hlm. urut 530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.