وتقبل أعمالهم وسلمها من البدعة والسمعة والرياء، فغرق في هذا البحر أناس كثيرون، وهوى بهم ما هوى؛ قال ﷺ: «تفكروا في آلاء الله، ولا تتفكروا في ذاته» (¬١).
وكان ﷺ يقول: «لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك» (¬٢).
وسئل أبو حنيفة ومالك رحمة الله عليهما عن الاستواء: كيف استوى الله سبحانه على عرشه؟ فقالا: الاستواء معلوم والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة (¬٣). فأمسكا عن ذلك مع علمهما وقوة إيمانهما، وتكلمت فيه هذه الطائفة الخبيثة مع ضعفها وجهلها.
وسئل أبو حنيفة: من هو أهل السنة؟ قال: من قدم الشيخين وأحب الحسنين وفي رواية: وأحب الختنين، يعني عثمان وعليًّا ورأى المسح على الخفين، ولم يكفِّر أحدًا بذنبٍ، ولم ينطِقْ في الله بشيء.
ثم اعلم بأن النبي ﷺ وأصحابه ﵃ أجمعين لم يتكلموا في مثل هذا ولا التابعين، ولن (¬٤) يسأل الله تعالى عبده يوم القيامة عن حقيقة
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 506 (SanadKitab #30061, hlm. urut 533)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.