ولا يسلم المسلم على مَنْ كان مجموعًا على الباطل؛ كشرب خمر، أو لعب نرد وشطرنج وقمار، وما يشبه ذلك، فإن سلموا هم أولًا يردُّ عليهم. ويجوز أن يدعو لهم لأجل الأخوة، وإن كان الأخ قليل الدين والمروءة. وأما الفاسق المعلن بفسقه ومن كان مجموعًا على بدعة فلا يسلم عليهم) (¬١)، ولا يردُّ عليهم¬ السلام إذا سلموا. وروي أن النبي ﷺ مرَّ على جماعة نسوة فسلم عليهنَّ (¬٢)، وعلى الصبيان فقال: «السلام عليكم يا صبيان» (¬٣).
ويبتدئ المسلم بالسلام لمن لم يجز السلام عليه دفعًا للضرر وللحاجة إليه، والسلام سُنة على القريب والغريب.
وإذا دخل الرجل بيته يسلم على أهله، فإن لم يكن فيه أحد يقول: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. فإن اجتمع بقوم يسلم عليهم، وكذلك إذا فارقهم.
والإشارة بالإصبع من دأب اليهود، وبالكف من عادة النصارى،
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 525 (SanadKitab #30061, hlm. urut 552)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.