من جالس الجماعة الملعونة لعنه الله إذا نزلت اللعنة عليهم أصابت من جالسهم، فلا تجالسهم، ولا تكرمهم؛ فمن أكرمهم أهانه الله، ومن أحبهم أبغضه الله، ولا تطعمهم، ولا تقرضهم شيئًا لكي لا يستعينوا به على معصية الله ﷾، فتكون قد ساعدتهم على المعصية، ولا تتصدق عليهم؛ لما جاء في الحديث: «اختاروا لصدقاتكم كما تختاروا لبناتكم» (¬١). وكان صلوات الله عليه وسلامه يقول (لمن ضيَّفه) (¬٢): «أكل طعامكم الأبرار، وأفطر عندكم الصائمون، وذكركم الله فيمن عنده» (¬٣). وقال أيضًا لبعض أصحابه: «لا تصحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي» (¬٤).
وقال أبو الليث في حديث يرفعه إلى النبي ﷺ: «من أقرض شارب خمرٍ درهمًا سلط الله على جسده حيَّةً وعقربًا» (¬٥)، ولا يعطي المسلم هذا
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 542 (SanadKitab #30061, hlm. urut 569)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.