Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 545

  1. فصل: ومن البدعة أيضا والخزي والبعاد ما يفعله المسلمون في نيروز النصارى ومواسمهم والأعياد

وينبغي أيضًا للمؤمن أن لا يجالس أصحاب الأفعال الرَّدية، الخارجين عن الطريق المحمدية: كالظلمة وأعوانهم، وشَرَبة الخمر، ولَعَبة النرد وإخوانهم، والمجتمعين على الباطل واللهو والطرب، حين يطربون ويشربون، فإذا نزلت اللعنة عليهم أصابت من جالسهم، كما قيل: إذا دارت الأقداح واحمرت الوجنات، ذهب الإيمان، وتساقطت الحسنات، ولعنهم الله سبحانه من فوق سبع سموات. وقد جاء في الحديث: «من كثَّر سواد قوم فهو منهم» (¬١). و: «من أحب قومًا حشر معهم» (¬٢). وقال ﷺ: «إن الرحمة لا تنزل على جماعة فيهم قاطع رحم» (¬٣).

وفي الجملة: إن الله تعالى يبغض الفسقة، فيجب على المسلم أن لا يحب من أبغضه الله، ولا يصل من قطعه الله، ولا يسلم عليهم، ولا ينظر إليهم؛ لأنهم ساقطون من عين الله سبحانه؛ هذا في مسلم قد بارز بفسقه الواحد القهار، فما بالك بالمجرمين والكفار.

وقد أجمع الأئمة على ما شرط عمر بن الخطاب ﵁، وسائر الصحابة أن أهل الكتاب لا يُظهرون أعيادهم وشعائرهم في بلاد

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 545 (SanadKitab #30061, hlm. urut 572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.