Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 581

  1. باب من العزلة وما يستحب فيها وما يبتدع

وإياك والأمراء أن تدنو منهم، وتخالطهم في شيء من الأشياء، وإياك أن تُخدع (¬١) فيقال لك: رجل تشفع فيه، فإنما ذلك خديعة إبليس اتخذها فخًّا (¬٢).

وقال ابن عباس ﵁: يا معشر الفقراء، إياكم وأبواب الأمراء؛ فإنكم لا تأخذون من دنياهم شيئًا، إلا أخذوا من آخرتكم ما هو خير منه (¬٣).

وقال الشيخ أبو الحسن الشاذلي ﵀: أوصاني أستاذي أن أهرب من خير الناس أكثر مما أهرب (¬٤) من شرهم؛ قال: فإن شرهم يصيب بدنك، وخيرهم يصيب قلبك؛ ولأن تصاب في بدنك خير لك من أن تصاب في قلبك، ولعدو يرجع بك إلى مولاك خير لك من حبيب يشغلك عن مولاك (¬٥).

قال عقبة بن عامر الجهني: فيم النجاة يا رسول الله؟ قال: «أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك» (¬٦).

وقيل: من أنس بغير الله في الخلوة فهو أبدًا في وحشة (¬٧).

كان بعضهم ينشد:

أنست بوحدتي فلزمت بيتي … فطاب الأنس لي ونما السرور

وأدبني الزمان فلا أبالي … هجرت فلا أُزار ولا أزور

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 581 (SanadKitab #30061, hlm. urut 608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.