Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 583

  1. باب من العزلة وما يستحب فيها وما يبتدع

وقال رجل لسفيان الثوري: أوصني. فقال ﵁: هذا زمان السكوت ولزوم البيوت (¬١).

وقال العنبري: اجتمع أصحاب الحديث على باب الفضيل بن عياض، فاطلع عليهم من كوة وهو يبكي، ولحيته ترجف، وقال: عليكم بالقرآن، عليكم بالصلاة، ويحكم ليس هذا زمان حديث؛ إنما هذا زمان بكاء وتضرع ودعاء كدعاء الغريق، إنما هذا زمانُ احفظ لسانك، وأخْفِ مكانك، وعالج قلبك، وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر (¬٢).

هذا هو قول هذا السيد في زمانه، وهو الصدر الأول؛ لأنه كان من التابعين الزاهدين، ومن العلماء الموحدين، فما بالك يا أخي بزماننا هذا الذي كثر فيه البدع وقل إنكارها، فترى أحدنا قد مُلِئ قلبه بحب الدنيا، فصار همه بطنه، ودينه هواه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ويقال إن العافية عشرة أجزاء: تسعة في الصمت، وواحدة في الهرب من الناس (¬٣)، فجرِّبوها فوجدوا خير هذه الأجزاء الهرب من الناس.

قال سفيان بن عيينة: قال لي سفيان الثوري في اليقظة والمنام وفي حياته وبعد وفاته: أقلل من معرفة الناس؛ فإن التخلص منهم لشديد، ولا أحسب أنك رأيت ما تكره إلا ممن عرفت (¬٤).

قال ﷺ: «سبَقَ المفَرِّدُونَ» (¬٥)، رواه أبو هريرة ﵁.

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 583 (SanadKitab #30061, hlm. urut 610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.