Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 598

  1. باب فيما يبتدع من الملابس وما يكره (وما يحرم) وما يباح

تاب بعضهم عن نبش القبور، فقال له شيخه: يا بني، بلغني أنَّ (¬١) من مات على غير القبلة يحول عنها؛ فهل رأيت أحدًا مصروفًا عن القبلة؟ فقال: يا سيدي، رأيت أكثرهم مصروفين عن القبلة.

فانظر رحمك الله تعالى! إلى شُؤم المعصية والطغيان، كيف يؤدي إلى ذهاب الإيمان.

هجم العيد على إبراهيم بن أدهم، وعليه هِدْمَتان (¬٢)، فقيل له: ما تلبس في العيد؟ أنشد في المعنى يقول:

قالوا غدًا العيد ماذا أنت لابسه … فقلت خلعة ساقٍ حبه جرعا

فقرٌ وصبرٌ هما ثوباي تحتهما … قلبٌ يرى الله في الأعياد والجمعا

العيد لي مأتمٌ إن غبت يا أملي … والعيد ما كنت لي مرأى ومستمعا

أحرى الملابس ما تلقى الحبيب به … يوم التزاور في الثوب الذي خلعا

وقد تقدم أن اللباس على أقسام: منه ما يحرم، وهو لبس الذهب والحرير والإبريسم والديباج على الرجال، وللنساء حلال؛ لأن النبي ﷺ أخذ الذهب والحرير بيديه وقال: «هذان حرامان على ذكور أمتي (¬٣) حلالان لإناثهم» (¬٤).

وعند أبي حنيفة (¬٥) ﵀ يحرم لبس الحرير والذهب والديباج

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 598 (SanadKitab #30061, hlm. urut 625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.