Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 633

  1. باب ما يبتدع في الوصية

عدم التوفيق، قال المولى الغفور: ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [الحج: ٤٦]. قال ﷺ: «إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب» (¬١).

ومن سلك الطريق فهو للأنبياء والأولياء رفيق؛ لأنَّ من شرط المرافقة الموافقة، فمن خرج عن طريقهم وصحب مبتدعًا ثقيلًا ندم ندمًا طويلًا، وصار بعد العز ذليلًا قائلًا: ﴿يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا﴾ [الفرقان: ٢٧]. فلا يقبل منه هذا القول، ويجاب بأن قد عمَّرناك عمرًا طويلًا، فخرجت عن طريق نبِيِّك ﷺ، وخالفت مولى جليلًا.

فإذا وفقك الله تعالى وعملت بوصية مخلوق مثلك فلا تنسى وصية الخالق، فيكون لك أجران: وهو تقوى الله ﷿، قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ [الطلاق: ٢] فسَّرها ﷺ قال: «مخرجًا من شبهات الدنيا، ومن غمرات الموت، وأهوال يوم القيامة» (¬٢).

وله باب في هذا الكتاب، ولا فائدة من إعادته، وفي هذا كفاية لمن رزقه الله تعالى التوفيق والهداية.

وإذا وصَّى الرجل أخاه بأن يحجَّ عنه إذا مات أو ابتلي بمرضٍ حابس فهو بمنزلة الموت، فيحج عنه على الفور؛ لكي يُرحم الميت؛ لأنه مرهون به؛ لقوله ﷺ: «الميْتُ مرهون بدَيْنه (¬٣)، فكَّ الله رهانَ من فكَّ رهانَه» (¬٤).

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 633 (SanadKitab #30061, hlm. urut 660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.