Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 652

  1. باب: فيما يرى الإنسان لنفسه من حسن الحال وما يرى من أضغاث الأحلام

الجهال، فكل ذلك بدعة وضلال، فأعرض عن ذلك كله، وتوكل على الكبير المتعال؛ ليكون حسبك في جميع الأحوال، وينجيك من الشدائد والأهوال، ويخلصك من القطيعة والأوحال، ويسلمك من البدع وسوء الحال، قال ﷺ: «من أتى عرافًا فقد كفر بما أُنْزِلَ على محمدٍ» (¬١).

فإن صحَّ شيء من كلامه وقع مصادفةً لا من قوة علمه بالغيوب ولا مكاشفة، والمنجم لا يعرف عاقبة نفسه، فكيف يعرف عاقبة غيره؟! قال الله تعالى إخبارًا عن نبيه وحبيبه ﷺ: ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾ [الأعراف: ١٨٨].

قال بعض الملوك لمنجِّمه: أريد أركب الساعةَ! فنهاه، فركب الملك وتوكَّل على مولاه، فرجع سالمًا، فدعا المنجِّمَ، وضربه وحبسه، وقطع جامكيته (¬٢)، وقال له: أنت تعلم عاقبة غيرك، فكيف لا تعرف عاقبة نفسك؟! إن هذه الأشياء تجري عليك (¬٣).

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 652 (SanadKitab #30061, hlm. urut 679)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.