Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 653

  1. باب: فيما يرى الإنسان لنفسه من حسن الحال وما يرى من أضغاث الأحلام

ونسأل الله تعالى أن يطهرنا من البدع والعيوب، ويسلمنا من الدخول في علم الغيوب، والسر في أن الحق ﷾ لم يكشف لأحد عن عاقبة أمره في الدنيا ولا في الآخرة: ﴿لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾ [الأنفال: ٤٢].

لو علم الإنسان أنه يغرق في سَفْرته ما ركب البحر، ولو علم أن هلاكه في البر ما أخذ في نقل قدم، (فما كان يغرق في البحر، ولا يهلك في البر، فيبطل ما كتب عليهم في القدم) (¬١)، ولو كشف للمؤمن أنه من أهل الجنة تهاون في العمل، ولو علم أنه من أهل النار لترك العمل، ولتمادى في الطغيان والكسل، لكن الحق ﷾ يكشف لكل أحد عن مقامه عند الغرغرة، فإن كان من أهل الجنة أحب لقاء الله؛ فأحب الله لقاءه، وإن كان من أهل النار كره لقاء الله؛ فكره الله لقاءه (¬٢). ولذلك نرى الميت يشْخَص (¬٣) قبل خروج روحه، فاعمل أيها المؤمنُ! لساعتك هذه، فلذلك ﴿فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾ [الصافات: ٦١].

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 653 (SanadKitab #30061, hlm. urut 680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.