قال [أبو] (¬١) محمدٍ عبد الحقِّ: اعلم أن سوء الخاتمة أعاذنا الله منها لا تكون لمن استقام ظاهره وصلح باطنه، ما سُمع بهذا ولا عُلم به والحمد لله وإنما تكون لمن كان له فسادًا في العقيدة، أو إصرارًا على الكبائر، أو إقدامًا على العظائم والعياذ بالله، ثم العياذ بالله أو (¬٢) يكون ممن كان مستقيمًا، ثم تغيَّر عن حاله، وخرج عن سنته، (وأخذ في غير طريقته) (¬٣)؛ فيكون ذلك سببًا لسوء خاتمته، وشؤم عاقبته (¬٤). كإبليس الذي عبد الله ثمانين ألف سنة، ثم تكبَّر على آدم؛ فأحبط الله عمله، وقُطع من الجنة والرحمة أمله. وبلعام بن باعورا (¬٥) الذي آتاه الله تعالى آياته فانسلخ منها بخلوده إلى الأرض، واتبع هواه، وبرصيصًا العابد (¬٦) الذي قال الله تعالى في حقه: ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ﴾ [الحشر: ١٦]. قال الله ﷾: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد: ١١]، فمتى لزم القلب السنة، وعلى طاعة الله تعالى أقام؛ سلَّمه الله تعالى
Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني
Baca Juz الكتاب, halaman 657
Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 657 (SanadKitab #30061, hlm. urut 684)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.