والصلاح، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الكريم، وآله وصحبه وسلم، ما غاب نجم ولاح.
قال بعض العلماء: بلغنا أن جماعةً من الصحابة ومن التابعين تصدقوا بجميع أموالهم خوفًا من فساد قلوبهم، وأن يحجبوا عن محبوبهم. انظر أيها المؤمن! إن كان قلبك أصفى من قلوبهم، جاء في الحديث أن النبي ﷺ قال لبعض أصحابه: «إن استطعت أنْ تلقَى الله فقيرًا ولا تلقاه غنيًّا فافعل» (¬١).
واعلم أن القلب له وجهة واحدة متى توجه إليها حجب عن غيرها، قال الله تعالى: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ [الأحزاب: ٤]. فمتى تفرَّغ القلب من محبة الدنيا وأهلها، سكن فيه محبة الله تعالى، وكذلك جاء في الحديث المشهور: «إذا أحبَّ الله العبدَ زوَى عنه الدنيا» (¬٢).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 672 (SanadKitab #30061, hlm. urut 699)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.