Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 673

  1. باب: فيما يرى الإنسان لنفسه من حسن الحال وما يرى من أضغاث الأحلام

(كان الشِّبليُّ يُنشد على سور عسقلان هذه الأبيات) (¬١):

إن بيتًا أنت ساكنه … غير محتاجٍ إلى السرج

ومريضًا أنت عائده … قد أتاه الله بالفرج

وجهك المأمول حجتنا … يوم يأتي الناس بالحجج (¬٢)

وقد جاءت الآثار وكثرت الأخبار أن مثل الدنيا والآخرة كضرَّتين: إن أرضيت إحداهما أسخطت الأخرى، وأنهما بمنزلة المشرق والمغرب، إذا أقبلت على أحدهما استدبرت الأخرى، وأنهما بمنزلة كفتي الميزان؛ إذا رجح أحدهما نقص الآخر، قال بعض السلف: من زهد في الدنيا مع التنعم فيها، مثله كمثل من غسل يديه من الزفر بالسمك، ومثل من تعبد مع طلب الدنيا كمثل من يطفئ النار بالحلفاء (¬٣).

طلب الحواريون من عيسى ﵇ بيتًا يعبدون الله فيه، فقال لهم: اذهبوا وابنوا بيتًا على الماء. فقالوا له: وهل يثبت بيتًا (¬٤) على الماء؟! فقال: وهل تصح عبادة مع حب الدنيا؟! (¬٥).

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 673 (SanadKitab #30061, hlm. urut 700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.