Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 715

  1. باب: فيما يرى الإنسان لنفسه من حسن الحال وما يرى من أضغاث الأحلام

أعلمكم؟ فقالوا: ما منا من أحدٍ إلا أُتي البارحة في منامه وقيل له: ألا إن سفيان الثوري قد مات (¬١).

عن محمد بن يوسف قال: تأملت سفيان ليلة بكى حتى أصبح، فقلت له: أبكاؤك على الذنوب؟ قال: لا، بل خوفًا أن أسلب الإيمان (¬٢).

قال كعب الأحبار: من بكى خوفًا من الله من ذنب غفر الله له ذلك الذنب، ومن بكى اشتياقًا إلى الله تعالى أباحه النظر إليه متى شاء (¬٣).

قال بعض المحبين:

سهر العيون لغير وجهك باطل … وبكاؤهن لغير هجرك ضائع

وقال قائلهم:

إذا غاب عن عيني يومًا حبيبها … جعلت البكاء يا قوم مني (¬٤) نصيبها

وأحرمتها طيب المنام وهكذا … جزاء كل عين غاب عنها حبيبها

يا من يريد الوصول إلينا، أين بكاؤك علينا، أتريد أن تقبل بقلبك علينا، وما هو (¬٥) مشتاق إلينا، أتريد نزول الأنوار بغير أذكار، هل رأيت مطرًا بغير سحاب، ولو شاء لفعل ذلك رب الأرباب، لكن هكذا اقتضت حكمته، أن جعل لكل شيء سببًا، قال بعضهم:

تقول رجال الحي تطمع أن ترى … محاسن ليلى مت بداء المطامع

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 715 (SanadKitab #30061, hlm. urut 742)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.