Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 719

  1. باب: فيما يرى الإنسان لنفسه من حسن الحال وما يرى من أضغاث الأحلام

أفما يحفظ وليه؟!) (¬١). وفي الحديث النبوي: «يا معاذ، احفظ الله يحفظك» (¬٢).

والأولياء ﵈ حفظوا الله تعالى فيما استودعه إياهم وفرضه عليهم؛ فحفظهم، أي حفظ قلوبهم من البدع والأغيار، ومن الركون إلى هذه الدار، وفي الآخرة من عذاب النار، وأما البدن فقد يبتلى وقد لا يبتلى، وقد فوض القوم أمرهم إلى الله تعالى؛ إن أعطاهم شكروا، وإن ابتلاهم صبروا. قال رسول الله ﷺ: «من عُوفي فشَكَر، وابتلي فصبَرَ، فقد استكمل الإيمان» (¬٣).

ولقد ابتليت هذه الطائفة بأذى الخلق لهم خصوصًا أهل العلم الظاهر، فقلَّ أن تجد منهم من شرح الله صدره بالتصديق لوليٍّ معيَّنٍ؛ بل يقولون: نَعَمْ الأولياءُ هم موجودون، ولكن أين هم؟ (¬٤).

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 719 (SanadKitab #30061, hlm. urut 746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.