ولقد قال لمؤلِّف هذا الكتاب رجلٌ معه طرفٌ من العلم: أخبار الصالحين كالجن؛ نسمع بهم ولا نراهم. قال له المؤلف: أنت يا أخي من الصالحين؟ قال: لا. قال (¬١) له: فأنت مشتاق إليهم؟ قال: لا. (قال فقلت) (¬٢) له: فأنت لا صالح ولا مشتاق، فكيف تراهم؟ ثم قلت له: قال شيخنا رحمة الله عليه: أولياء الله عرائس، ولا يرى العرائسَ المجرمون (¬٣).
قال بعض العلماء: نخاف على من أنكر وجود الأولياء من سوء الخاتمة (¬٤).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 720 (SanadKitab #30061, hlm. urut 747)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.