قال مؤلف الكتاب: صليت الجمعة بجامع الأزهر بالقاهرة، فقال رجل لفقيه: إن رجلًا دخل على شيخه، انفتح له الحائط فدخل منه، وسلم على الشيخ، فلما خرج عاد الحائط إلى ما كان عليه. فقال الفقيه: آه، الله ينفعنا بالشيخ. فقلت له: كيف ينفعك الله به وأنت تهزأ به؟! أنا أقول لك مسألة في الفقه: ألست (¬١) تؤمن أن الله ﷾ يشق الحائط للشيطان، ويجري من ابن آدم مجرى الدم؟ قال: نعم. قلت: أفتؤمن بهذا (¬٢) في عدو من أعداء الله، وتستنكره (¬٣) في حبيبٍ من أحبابه، وتقول بكرامات الأولياء بلسانك، فإذا سمعتها أذنك أنكرها قلبك (¬٤).
وسئل بعض العارفين عن أولياء العدد (¬٥) أينقصون في زمن؟ قال: لو
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 721 (SanadKitab #30061, hlm. urut 748)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.