Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 722

  1. باب: فيما يرى الإنسان لنفسه من حسن الحال وما يرى من أضغاث الأحلام

نقص منهم واحد ما أرسلت السماء قطرها، ولا أبرزت الأرض نباتها (¬١). قال الله تعالى: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ﴾ [البقرة: ٢٥٠]. فلولا الصالحون لهلك الطالحون، وفساد الوقت لا يكون بذهاب أعدادهم، ولا بنقص إمْدَادهم، ولكن إذا فسد الوقت كان مراد الله سبحانه وقوع اختفائهم مع وجود بقائهم، فإذا كان أهل الزمن معرضين عن الله تعالى، لا تنفعهم الموعظة، ولا توقظهم (¬٢) التذكرة، ولم يكونوا أهلًا لظهور أولياء الله فيهم. وكذلك قالوا: أولياء الله عرائس، ولا يرى العرائس المجرمون. وقد قال ﷺ: «لا تؤتوا الحكمة غير أهلها فتظلموها، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم» (¬٣)، فإذا كان الحق سبحانه وصّانا على لسان رسوله ﷺ أن لا نؤتي الحكمة غير أهلها، فهو أولى بهذا الخلق الجميل منا.

قال صلوات الله عليه وسلامه: «إذا رأيت هوىً مطاعًا، وشحًّا متبعًا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بخويصة نفسك» (¬٤).

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 722 (SanadKitab #30061, hlm. urut 749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.