فسمعوا وصية رسول الله ﷺ فآثروا الخفاء، بل آثر الله لهم ذلك؛ مع أنه لا بد أن يكون منهم في الوقت أئمة ظاهرون (قائمون بالحجة) (¬١)؛ لقوله ﷺ: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من ناوأهم إلى قيام الساعة» (¬٢).
وروى سهل بن سعيد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن في أصلاب أصلاب رجال من أصحابي رجالًا ونساءً يدخلون الجنة بغير حساب، ثم تلا: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣) ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٤)﴾ [الجمعة: ٣ - ٤]» (¬٣). وفي حديث آخر: «في كل قرنٍ طائفة من أمتي سابقون» (¬٤).
نرجع إلى ما كنا عليه من عظيم قدر المؤمن عند الله سبحانه:
قال بعض العلماء: لو كشف لك عن نور المؤمن العاصي لطبق ما بين السماء والأرض، فما بالك بنور المؤمن الطائع (¬٥).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 723 (SanadKitab #30061, hlm. urut 750)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.