Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 732

  1. باب: فيما يرى الإنسان لنفسه من حسن الحال وما يرى من أضغاث الأحلام

قلبي سينشق في دار الدنيا من طول غمي من كثرة التفريط. قالت: فأبكاني والله (¬١).

وعن أبي زياد قال: اعتمَّ يحيى بن أبي مسلم البَكَّاء بعمامة وأدارها على حلقه وجعل لها طرفين، فكان يبكي وينتحب حتى يبل هذا الطرف، ثم يبكي وينتحب حتى يبل الطرف الآخر، ثم يحلها من رأسه ويبكي حتى يبل العمامة بأسرها، ثم يبكي وينتحب حتى يبل أردانه (¬٢).

وعن سفيان قال: كان سعيد بن السائب الطائفي لا تكاد تجف له دمعة طول دهره، فعاتبه رجل على ذلك، فبكى ثم قال: إنما ينبغي أن تعذلني وتعاتبني على التقصير والتفريط؛ فإنهما قد استوليا عليَّ. فانصرف الرجل وتركه (¬٣).

وعن ابن ذكوان قال: كان يزيد الرقاشي إن دخل بيته بكى، وإن شهد جنازةً بكى، وإن جلس إليه (¬٤) إخوانه بكى وأبكاهم. فقال ابنه يومًا: يا أبت، إلى كم تبكي؟ والله لو كانت النار خلقت لك وحدك ما زدت على هذا البكاء. فقال: ثكلتك أمك يا بني، وهل خلقت النار إلا لي ولأصحابي ولإخواننا من الجن؟ أما تقرأ ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ (٣١)﴾ [الرحمن: ٣١]، أما تقرأ يا بني: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (٣٥)﴾ [الرحمن: ٣٥]. قال: فجعل يبكي ويقرأ حتى انتهى إلى قوله تعالى: ﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (٤٤)﴾ [الرحمن: ٤٤]. قال: فجعل يجول في الدار ويصرخ ويبكي حتى غشي عليه. فقالت أم الفتى: يا بني، ما أردت بهذا من أبيك؟ قال:

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 732 (SanadKitab #30061, hlm. urut 759)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.