Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 733

  1. باب: فيما يرى الإنسان لنفسه من حسن الحال وما يرى من أضغاث الأحلام

إني والله إنما أردت أن أهوِّن عليه، لم أرد أن يقتل نفسه (¬١).

فانظر رحمك الله تعالى! ماذا أسكن الله تعالى في قلوب هؤلاء القوم (¬٢) من عظمته ومخافته، ونحن نرجو أن نكون معهم في الجنة مع معصية الله تعالى ومخالفته، ومع محبة هذا القلب للدنيا وقساوته.

يقال إن إبراهيم بن الحارث ما رآه أحدٌ قط رافعًا بصره إلى السماء، ولا رآه أحدٌ يخوض في أمور الدنيا (¬٣).

هؤلاء القوم صاروا من أبناء الآخرة، ما بقي لهم غرضٌ في الدنيا.

أما سمعت أن أبا حنيفة ﵀ كيف ضُرب وحُبس وأهين؟ (¬٤) فجاءت أمه إليه وهو في الحبس والترسيم (¬٥) فقالت: يا بني، ما كنا نريد هذا العلم. قال: يا أماه، عرضوا عليَّ الدنيا فأبيت. فلما (كسر كلام الخليفة في قوله للإمام: خذ القضاء. فأبى؛ فعزت نفسه وغضب، وسقاه سمًّا؛ فمات منه) (¬٦)، ومن عادة الملوك إن أحبوك استخدموك، وإن كرهوك قتلوك، (وجعل الخليفة قبل موته في حلٍّ، وذهب إلى الله سبحانه وهو طاهر من تخاليط الدنيا) (¬٧)، ومذهبه ﵁: من لا يأخذ ولا

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 733 (SanadKitab #30061, hlm. urut 760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.