يعطي خيرٌ ممن أخذ وأعطى. وسئل بعض العلماء في رجل يجتهد في جمع المال لأفعال البر، قال: تركه أبرُّ (¬١). قال ﷺ: «اللَّهم من أحبَّني فارزقه العفاف والكفاف» (¬٢). وقال: «اللهم اجعل رزق آل محمدٍ كفافًا» (¬٣).
(قال المؤلف: فترى) (¬٤) أكثر المحبين فقراء، قد استجيبت فيهم دعوة (النبي ﷺ (¬٥).
ولقد رأيت بعض المحبين سافر بتجارة إلى بلاد التتار، فسلَّط الله عليه بعض أمرائهم، فأخذ جميع ما معه وجعله أسيرًا، ثم خلَّصه الله تعالى منه، ودخل بيت المقدس (¬٦)، وعبَد الله تعالى حتى مات بها. وكان إذا فضل من إقامة صورته شيئًا آثَرَ (¬٧) به (خوفًا من فتنة المال، ومن تغير الحال) (¬٨).
وكان للمؤلف أخٌ صادق في حب الله ورسوله، أخذ بعض التتار ماله، (وذلك كله في دولة الملك الظاهر ملك مصر والشام، فلما أخذ ماله) (¬٩)
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 734 (SanadKitab #30061, hlm. urut 761)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.