وجعله راعيًا لخيله قال: فطلبت الهروب. قال: فخفت، فصرت أقول (في نفسي) (¬١): غدًا أهرب، أو بعد غدٍ أهربُ. وإذا برجلٍ دخل عليَّ وسلم وجلس، وقال لي: إن أباك كان يحسن إليَّ، وأنا أريد أعمل معك خيرًا، لا تقل: غدًا أهرب ولا بعد غد. أي وقت هربت أخذوك، فاصبر إلى حيث آتيك. وذهب، ثم جاء بعد أيام وقال لي: إن هربت الساعة نجوت، فتح الله بالطريق. قال: فتركت الخيل في الدشار (¬٢) وهربت. فكنت أسير في الليل، وأختبئ (¬٣) بالنهار في المغاير وبين الشجر، (وهذه سنة الهارب عندهم. قال) (¬٤): وابتليت بالجوع؛ فذهب بصري، وقلَّ سمعي، وارتخت مفاصلي وركبي. قال: فتوجهت نحو القبلة، وتشاهدت (¬٥) وقلت (في نفسي) (¬٦): ما بقي بعد هذا إلا الموت. فنمت ورأيت في منامي كأن باب السماء قد فتح،
Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني
Baca Juz الكتاب, halaman 735
Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 735 (SanadKitab #30061, hlm. urut 762)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.