Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 757

  1. باب: فيما يرى الإنسان لنفسه من حسن الحال وما يرى من أضغاث الأحلام

إذا كان هؤلاء يتحسرون على ما فاتهم (من النصيب) (¬١) من محبوب مخلوق، أفما تتحسر أيها المؤمن! على ما فاتك من الخالق؟! فهم لو علموا لبكوا على ما فاتهم من النصيب الوافر، ولكن صغرت عقولهم.

أوحى الله تعالى إلى داود ﵇: يا داود، اغسل لي وجهك ويديك وقلبك. فقال: يا رب، قد علمت بما أغسل يدي ووجهي، فبماذا أغسل قلبي؟ فقال: بالبكاء على ما فاتك مني ويفوتك. يعني (¬٢): أن تعطى مقام النبي المصطفى ﷺ (¬٣).

وفي الخبر (¬٤): أن موسى ﷺ بكى ليلة الإسراء بكاء غبطة لا بكاء حسد (¬٥). كيف يدخل الجنة من أمة محمد ﷺ أكثر من أمته؟ كيف جاؤوا بعدهم ثم سبقوهم إلى الجنة؟ لأن الله تعالى حرَّم الجنة على جميع الأمم حتى يدخلها النبي ﷺ هو وأمته، فقد عظم قدر هذه الأمة لرفعة قدر نبيها (¬٦).

دخل رجل من أهل الإسكندرية يعرف بالمكين الأسمر (¬٧) وكان من

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 757 (SanadKitab #30061, hlm. urut 784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.