Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 758

  1. باب: فيما يرى الإنسان لنفسه من حسن الحال وما يرى من أضغاث الأحلام

الأولياء إلى زيارة دانيال النبيِّ ﵇، فكُشِف له، فرأى النبي وهو واقف يصلي، فقال المكين: أصلي مأمومًا. والنبي تأخر وقال: يا مكين الدين (¬١) أنتم من أمة نبي لا ينبغي لنا التقدم عليكم. قال المكين: فقلت له: فبحقه (¬٢) عليك إلا ما صليت بي؟ قال: فلما قلت: فبحق (¬٣) محمد عليك قرَّب فمه من فمي حتى يدخل هواء اسم النبي ﷺ (¬٤) في فمه (¬٥).

وقد يرفع قدر العبد لرفعة قدر سيده، ومن أكرم عبدًا فكأنما أكرم سيده، ولذلك قال ﷺ: «من أكرم مؤمنًا أكرمه الله» (¬٦)، بشرط أن يكون قد

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 758 (SanadKitab #30061, hlm. urut 785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.