Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 760

  1. باب: فيما يرى الإنسان لنفسه من حسن الحال وما يرى من أضغاث الأحلام

قوم يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون، ويخافون يومًا تتقلب فيه القلوب والأبصار؟

ثم اعلم بأن الخوف على قدر المعرفة، ولذلك كان ﷺ متواصل الحزن، طويل الفكرة، ولم ير ضاحكًا قط، بل كان ضحكه تبسمًا (¬١).

قال أبو حفص: الخوف سراج القلب، يبصر به ما فيه من الخير والشر (¬٢).

قيل للفضيل: ما لنا لا نرى خائفًا؟ فقال للقائل: لو كنت خائفًا لرأيت الخائفين، إن الخائف لا يراه إلا الخائفون، وإن الثكلى هي التي تحب أن ترى الثكلى (¬٣).

قال شاه الكرماني: علامة الخوف الحزن الدائم (¬٤).

قال الصادق الأمين: «إن الله يحب كل قلبٍ حزين» (¬٥).

وكان رسول الله ﷺ يقول قول الشاعر:

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلًا … -ويأتيك بالأخبار من (¬٦) لم تزود (¬٧)

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 760 (SanadKitab #30061, hlm. urut 787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.