Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 776

  1. باب: فيما يرى الإنسان لنفسه من حسن الحال وما يرى من أضغاث الأحلام

تعالى: ﴿يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ﴾ [الأحقاف: ٣١]. فمن لقيته عواصف الشوق أسرع إلى منازل الحبيب، قال قائلهم في المعنى:

والله ما جئتكم زائرًا … إلا وجدتُ الأرض تطوى لي

ولا انثنى عزمي عن بابكم … إلا تعثرت بأذيالي

فطاعة الحبيب تخفف الأثقال، فابك على نفسك إذا جررت رجليك إلى الصلاة جرًّا، وهي صفة من صفات المنافقين، قال الله تعالى في حقهم: ﴿وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى﴾ [النساء: ١٤٢].

فترى الغافل إذا فرغ (¬١) من صلاته أسرع في خروجه كأنه كان في حبس، قد طال فيه مكثه، فيبطئ في دخوله إلى المسجد، ويسرع في خروجه، فيخرج ومناجاة الحق في أذنيه، وهي قوله ﷿: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)﴾ [الفاتحة: ٥]، ومناجاة الرسول ﷺ، وهو قوله: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.

فمن قال هذا فقد سلم على النبي ﷺ وعلى كل ولي لله تعالى في السموات والأرض (¬٢)، ثم يخرج بعد هذه النعم إلى الخروج عن طريق خير

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 776 (SanadKitab #30061, hlm. urut 803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.