الأحباب، كان ملكًا عظيمًا، فصار شيطانًا رجيمًا (¬١)، فإن عوَّق المسلم عن الصلاة بالكلية، فقد ابتلي بمعصية عظيمة وبلية، وخالف الحق سبحانه، وخرج عن طريق خير البرية، قال الله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [الروم: ٣١]، وقال ﷺ: «بين أمتي والشرك والكفر ترك الصلاة» (¬٢). وقد صحَّ أيضًا في الخبر: «من ترك الصلاة عامدًا
متعمدًا فقد كفر» (¬٣).
فانظر رحمك الله! إلى هذا التهديد والتوكيد الشديد، ومع ذلك كله لا ينتفع الغافل به؛ لأن القلوب بيد الله تعالى، فلا يكون أبدًا إلا ما يريد.
قال بعضهم:
قل لمن أعرض عنَّا … إن إعراضك منَّا
لو أردناك لأضحى … كلُّ ما فيك يردنا
ولهذا الترك سبب: وهي ذنوب سبقت؛ لأن المعاصي تسود القلب،
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 780 (SanadKitab #30061, hlm. urut 807)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.