Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 780

  1. باب: فيما يرى الإنسان لنفسه من حسن الحال وما يرى من أضغاث الأحلام

الأحباب، كان ملكًا عظيمًا، فصار شيطانًا رجيمًا (¬١)، فإن عوَّق المسلم عن الصلاة بالكلية، فقد ابتلي بمعصية عظيمة وبلية، وخالف الحق سبحانه، وخرج عن طريق خير البرية، قال الله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [الروم: ٣١]، وقال ﷺ: «بين أمتي والشرك والكفر ترك الصلاة» (¬٢). وقد صحَّ أيضًا في الخبر: «من ترك الصلاة عامدًا

متعمدًا فقد كفر» (¬٣).

فانظر رحمك الله! إلى هذا التهديد والتوكيد الشديد، ومع ذلك كله لا ينتفع الغافل به؛ لأن القلوب بيد الله تعالى، فلا يكون أبدًا إلا ما يريد.

قال بعضهم:

قل لمن أعرض عنَّا … إن إعراضك منَّا

لو أردناك لأضحى … كلُّ ما فيك يردنا

ولهذا الترك سبب: وهي ذنوب سبقت؛ لأن المعاصي تسود القلب،

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 780 (SanadKitab #30061, hlm. urut 807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.