Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 779

  1. باب: فيما يرى الإنسان لنفسه من حسن الحال وما يرى من أضغاث الأحلام

ثم اعلم بأن الخير كله في جمع القلب على الله تعالى، والشرَّ كله في التفرقة عنه، والجلوس بغير حاجة في أبواب الحارات والأسواق أو الطرق والدروب؛ ففي ذلك تفرقة للقلوب، ولا ترضي علام الغيوب.

وقد أفتى الشيخُ محيي الدين النَّواويُّ (¬١) لسائل سأله: هل الانقطاع في برية أو قرية أفضل، أم الإقامة في المدن لأجل حضور الجماعة والجمعة، وأعياد المسلمين وشعائرهم، وحلق ذكرهم أفضل؟ فقال ﵁: أي مكان رأيت نفسك انجمعت فيه على الله تعالى، فالإقامة فيه أفضل: (في البرية أو القرية أو المدينة) (¬٢). فإن خاف الضرر على دينه في المدينة لا يسكنها، فإن أمن فسكنى المدينة أفضل؛ (لشهود ما تقدم ذكرهم، وحينئذٍ) (¬٣) لا يجالس من يخاف منه ضررًا في دينه لبدعته، أو لترغيبه في الدينا وشهواتها، أو يغتاب عنده مسلمًا أو (¬٤) غير ذلك من المفاسد: كمجالسته من تتحلى النفس بمجالسته، لعلو مرتبته أو لحسن صورته، وذلك من أنحس المقاصد.

فقد تبين لك أن (الجمع هو الأصل في العبادات) (¬٥)، فما فات السالك الوصول إلا لتضييعه الأصول، فمتى حصلت العبادة، ولم يحصل معها الجمع، فإنما هو من عدم صدق، أو مرض في القلب، أو بدعة، أو عدم أدب، أو عجب ورياء، أو كبر. قال المولى: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آَيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ [الأعراف: ١٤٦] فاعتبروا يا أولي الألباب بإبليس: كيف صيَّره الله سبحانه عدوًّا لأجل تكبره، وصرفه عن درجة

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 779 (SanadKitab #30061, hlm. urut 806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.