Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 792

  1. باب: فيما يرى الإنسان لنفسه من حسن الحال وما يرى من أضغاث الأحلام

أنهم كانوا على الحق المبين، وبإيمانه بوجود الجن والشياطين، وبالعرش والكرسي وبالكرام الكاتبين، وأن الحق سبحانه جعلهم علينا حافظين.

ونؤمن بالصراط ودقته، والميزان وخفته؛ لأن بين كفتي الميزان خمس مئة سنة (¬١)، وكذلك طول اللسان، ومع ذلك ترجحه الذرة من الإحسان، وتنقصه الذرة من الذنوب والعصيان، ويدرك العبد ببصره كفتي الميزان، ويرى ما رجح من إحسانه، وكذلك النقصان، فمن رجحت حسناته سعد سعادة لم يشق بعدها أبدًا، ومن خفَّت موازينه شقي، ووقع في الخيبة والخسران، ومن تساوت حسناته وسيئاته جعل على الأعراف، وهو مكان مرتفع بين الجنة والنيران، فمن أراد من أهل الجنة أن يكون في وقت واحد ناظرًا إلى ربه مجتمعًا بنبيه وأهله وأقاربه، وبجميع المعارف والإخوان، كان له ذلك بقدرة الواحد الديان.

والقبر روضة من رياض الجنة لكل عبد شكور، وحفرة من حفر النار لكل عبد كفور، ولو جُعِلا في قبر واحد فانتبه من رقدتك أيها المغرور! وسؤال منكر ونكير ولو مئة ألف في لحظة واحدة، وذلك عليهما يسير، وكذلك ملك الموت يأخذ أرواح العباد في جميع أقطار الأرض، ولو ألف ألف في ساعة واحدة، والله على كل شيء قدير.

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 792 (SanadKitab #30061, hlm. urut 819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.