لِغَيرِ سَبَبٍ (¬١).
والسُّنَةُ: أنْ لا يُزَادَ ذَكَرٌ على أُنْثَى (¬٢).
فإن كانَ لبَعضِهم عِيالٌ. أو: بهِ حَاجَةٌ (¬٣). أو: عَاجِزٌ عن التَكسُّبِ. أو: خَصَّ المُشتَغِلينَ بالعِلمِ. أو: خَصَّ ذَا الدِّينِ والصَّلاحِ (¬٤): فَلا بأسَ (¬٥).
(¬١) قوله: (لغَيرِ سَببٍ): يقتَضي التفضيل.
(¬٢) قوله: (والسُّنةُ) للواقِفِ (أن لا يُزادَ ذَكَرّ … إلخ): أي: للذَّكَرِ مثلُ الأُنثى؛ لأن القصدَ القُربَةَ على وجهِ الدَّوام، وقد استووا في القَرابَةِ.
(¬٣) قوله: (أو به حَاجَةٌ): كمسكَنَةٍ، أو عَمَىً، ونحوه.
(¬٤) قوله: (أو خَصَّ) أو فَضَّلَ (المُشتَغِلينَ بالعِلم، أو خَصَّ) أو فضَّل (ذا الدِّينِ).
(¬٥) قوله: (فلا بأس): لأنه غَرضٌ مقصودٌ شرعًا. م ص [¬١].