حَقُّ رَهْنٍ (¬١)، أو أَرْشِ جِنَايَةٍ، أوْ لَا (¬٢).
وما بَقِيَ بَعدَ ذَلِكَ (¬٣): يُقْضَى مِنهُ دُيونُ اللَّه (¬٤)، ودُيُونُ الآدَمِيِّينَ (¬٥). وما بَقِيَ بَعدَ ذلِكَ: تُنَفَّذُ وَصَايَاهُ (¬٦) مِنْ ثُلُثِهِ (¬٧).
(¬١) قوله: (حَقُّ رَهنٍ): أي: حَقٌّ هو رَهنٌ. فالإضَافَةُ بيانيَّة.
(¬٢) قوله: (أوْ لَا): أي: أو لم يتعلَّق به شيءٌ من ذلك، كحَالِ الحَياةِ؛ إذ لا يُقضَى دينُه إلاَّ بما فَضَلَ عن حَاجَتِه. ع ب [¬١].
(¬٣) قوله: (ومَا بَقِيَ بعدَ ذلِكَ): أي: بعدَ مَؤُنَةِ تَجهِيزِه، بالمَعرُوف.
(¬٤) قوله: (يُقضَى مِنهُ دُيونُ الله): كزَكَاة المَالِ، وصَدَقَةِ الفِطرِ، والكفَّارَاتِ، والحجِّ الواجِبِ، والنَّذرِ. ع ب [¬٢].
(¬٥) قوله: (ودُيونُ الآدميِّينَ): أي: وتُقضَى منه دُيونُ الآدميِّين من قَرضٍ، وثَمَنٍ، وأُجرَةٍ، وجَعَالَةٍ استقرَّت، ونحوِها. ويُبدَأُ منها بالمتعلِّقِ بعَينِ المَالِ، كدَينٍ برَهنٍ، وأرشِ جِنَايَةٍ برقَبَةِ العَبدِ الجَانِي، ونحوِه، ثُمَّ الدُّيونِ المُرسَلَةِ في الذِّمَّةِ.
(¬٦) قوله: (تُنفَّذُ وصَايَاه): لأجنَبيٍّ، وتبرُّعاتُه التي في المَرضِ، والعِتقُ، والتَدبيرُ. الوالد.
(¬٧) قوله: (من ثُلُثِه [¬٣]): إلاَّ أن تُجيزَ الوَرثَةُ، فمِنْ جَميعِ البَاقِي، فتنفَّذُ وإن زَادَت على الثُّلُثِ. الوالد.