Lewati ke konten

Kitab: Fathu Wahhabil Ma'arib · Pengarang: ابن عوض

Baca Juz 3, halaman 530

  1. كتاب الصداق
  2. باب الوليمة وآداب الأكل والشرب وما يتعلق بذلك
  3. فصل

ويَأكُلُ ويَشْرَبُ (¬١) مَعَ أبْنَاءِ الدُّنْيَا: بالأَدَبِ والمُرُوءَةِ. ومَعَ الفُقَرَاءِ:

من ثُلمَةِ الإناء، وإذا شربَ ناولَه الأيمنَ، ولو كانَ صبيًّا، ولا يناولُ الذي عن يساره، ولو كان أسنَّ أو أفضلَ، إلَّا بإذنه؛ لفعلِه ﷺ [¬١]، لأن الحقَّ له، ولا بأس أن يستأذنَه في صرفِه إلى الذي عن شمالِه، فإن لم يأذن الذي عن يَمينِه، أعطاه إياه.

فائدة: قال في «الآداب الكبرى»: اللَّحمُ سيِّدُ الأُدْمِ، والخبزُ أفضلُ القوتِ، واختلفَ الناسُ أيُّهما أفضلُ؟ ويتوجَّه: اللَّحمُ أفضلُ؛ لأنه طعامُ أهلِ الجنةِ، ولأنه أشبه بجوهَر البدنِ، لقوله تعالى: ﴿أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير﴾ [البَقَرَة: ٦١]. م ص [¬٢] وزيادة.

(¬١) قوله: (ويَشربُ) أي: ثلاثًا مصًّا. يستحب لِمنْ يشرب أن لا يشربَ كشُربِ البعيرِ، بل يتنفَّسُ خارجَ الإناءِ ثلاثًا، وصِفتُه أن يقولَ: بسم الله، ويشرب، ثم يُبينُ الإناءَ عن فيهِ، ويقول: الحمد لله، ويتنفَّسُ خارجَه، ثم يفعلُ الثانيةَ والثالثةَ كذلك، إلا أن الشربَ في النفسِ الأول يكونُ أقلَّ مما بعدَه؛ لأن الأبخرةَ تتصاعدُ منه أكثرَ مما بعدَه. هذا معنى كلام ابن القيم. قال السامري: يسمِّي اللَّه ﷾ يعني الشارب عندَ كلِّ ابتداءٍ، ويحمدُه عندَ كل قطعٍ. حجاوي [¬٣].

Rujukan halaman ini: فتح وهاب المآرب على دليل الطالب - ت الجماز، ج 3، ص 530 (SanadKitab #30066, hlm. urut 1645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.