وسُنَنُهُ (¬١): الوُضُوءُ قَبلَهُ. وإزَالَةُ ما لَوَّثَهُ مِنْ أذَىً (¬٢). وإفرَاغُهُ المَاءَ على رَأسِهِ ثَلاثًا (¬٣)، وعلَى بَقِيَّةِ جَسَدِهِ ثَلاثًا (¬٤). والتَّيَامُنُ (¬٥).
(¬١) قوله: (وسننُه) أي: الغسل عشرةٌ.
(الوضوءُ) وما عطف عليه بدل من «سننه» مفصَّل من مجمل.
(¬٢) قوله: (وإزالةُ ما لوَّثه) أي: ما أصابه (من أذىً) ويتوضأ بعدَه فيُفرِغ بيمينه على شماله، فيغسِل فرجَه. وظاهره: لا فرقَ بين أن يكونَ على فرجِه، أو بقيَّة بدنه، وسواءٌ كان نجسًا كالمذي، أو مستقذرًا طاهرًا كالمني. ع [¬١]
(¬٣) قوله: (وإفراغُه) أي: أن يفرِغَ المغتسِلُ. ف «إفراغه» مصدر مضاف لفاعله، وهو يعمل عمل فعله، و «الماء» مفعوله، و «ثلاثًا» حال من «إفراغه» أي: يفرغ المغتسلُ الماءَ على رأسِه حالَ كونه ثلاثًا.
قوله: (الماءَ على رأسِه ثلاثًا) أي: ثلاثَ غَرَفات بكفيه تروِّي رأسه، أي: يروِّي كلَّ مرةٍ أصولَ شعرِه؛ لقول ميمونة: «ثم أفرغ على رأسه ثلاث حَثَيات» [¬٢]. لقوله ﵇: «تحتَ كلِّ شعرةٍ جنابةٌ، فاغسلوا الشعرَ، ونقُّوا البَشرَةَ». رواه أبو داود [¬٣]. دنوشري.
(¬٤) قوله: (وعلى بقيَّة جسدِه ثلاثًا) أي: ويفيض بعده الماءَ على بقيَّة جسدِه ثلاثًا.
(¬٥) قوله: (والتيامُنُ) في الاغتسال، وهو: أن يبتدئ بميامنه، فيفرغ أولًا على