وأوْلادُ كُلٍّ مِنْهُمَا (¬١) مِنْ الآخَرِ، أوْ غَيْرِه: إخْوَتَهُ وأَخَوَاتِهِ (¬٢). وقِسْ عَلَى ذَلِكَ (¬٣).
(¬١) قوله: (وأولادُ كُلٍّ مِنهُمَا) أي: وصارَ أولادُ كُلٍّ منهُما، أي: المُرضِعَةِ والواطِئ المَذكُورِ.
(¬٢) قوله: (مِنَ الآخَرِ، أو) من (غَيرِه .. إلخ) كأنْ تزوَّجَت المُرضِعَةُ بغَيرِه، فصَارَ لها منه أولادٌ، أو تزوَّجَ الواطِئُ بغيَرِها، وصارَ له منها أولادٌ، فالذكورُ منهم يصيرُون إخوتَه، والبنَاتُ أخواتِه. م ص [¬١].
(¬٣) قوله: (وقِسْ على ذَلِكَ) أي: ويصيرُ آباءُ المُرضِعَةِ والوَاطِئِ أجدادَه، أي: الطفل. وأمهاتُهما جَدَّاتِه، وصارَ إخوةُ المرضِعَةِ وأخواتُها، وإخوةُ الواطِئ وأخواتُه، أعمامَه وعمَّاتِه، وأخوالَه، وخالاتِه؛ لأنَّ ذلك فرعُ ثُبوتِ الأمومةِ والأبوَّةِ.
ولا تَنتشِرُ حرمةُ رضاعٍ [إلى مَنْ بدرجَةِ مُرتَضِعٍ أو فَوقَه، مِنْ أخٍ وأُختٍ، وأبٍ وأمٍّ، وعمٍّ] [¬٢] وعمَّةٍ، وخالٍ وخالَةٍ. [فتَحِلُّ مرضِعةٌ لأبي مُرتَضِعٍ، وأخيهِ من نَسبٍ] [¬٣]، وتحلُّ أمُّ المرتضِعِ وأُختُه من نَسبٍ لأبيهِ وأخيهِ من رَضَاعٍ، إجماعًا، كما يحلُّ لأخيهِ من أبيهِ من نَسبٍ، أختُه من أمِّه مِنْ نَسبٍ، إجماعًا. انتهى «منتهى وشرحه». م ص [¬٤].